عبد الرحمن شميلة الأهدل

239

النحو المستطاب ( سؤال وجواب وإعراب )

تعالى : إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ، اللَّهِ « 1 » ، فلفظ الجلالة بدل من العزيز في قراءة الجر « 2 » . القسم الثاني : بدل بعض من كل « 3 » سواء كان ذلك البعض قليلا أو كثيرا نحو : أكلت الرغيف ثلثه « 4 » ، وأكلت الرغيف

--> - مفعوله الأول . الصِّراطَ : مفعوله الثاني منصوب وعلامة نصبه فتح آخره . الْمُسْتَقِيمَ : نعت للصراط ونعت المنصوب منصوب وعلامة نصبه فتح آخره . صِراطَ : الثاني بدل من الصراط الأول والبدل يتبع المبدل منه في إعرابه ، تبعه في نصبه وعلامة نصبه فتح آخره وهو مضاف . و الَّذِينَ : اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالإضافة . ( 1 ) إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ، اللَّهِ : إِلى صِراطِ : جار ومجرور ؛ إِلَى : حرف جر ، صِراطِ : مجرور بإلى وعلامة جره كسر آخره ، والجار والمجرور متعلق بتخرج قبله ، وهو قوله تعالى : الر كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ صراط مضاف ، و الْعَزِيزِ : مضاف إليه مجرور وعلامة جره كسر آخره . الْحَمِيدِ : نعت للعزيز ونعت المجرور مجرور وعلامة جره كسر آخره . ولفظ الجلالة : بدل من العزيز بدل كل من كل والبدل يتبع المبدل منه في إعرابه ، تبعه في جره وعلامة جره كسر آخره . ( 2 ) وهي قراءة ابن كثير ، وعاصم ، وأبي عمرو ، وحمزة والكسائي . وقرأ نافع وابن عامر بالرفع على أنه مبتدأ خبره الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ . ( 3 ) هو الذي تكون ذاته بعضا من ذات الأول سواء كان دون النصف أو فوق النصف أو مساويا ، خلافا لمن زعم - كالكسائي وابن هشام - أنه لا يكون إلا فيما دون النصف . ( 4 ) أكلت الرغيف ثلثه : أكلت : فعل وفاعل ؛ أكل : فعل ماض مبني على -